سعيد الدين سعيد فرغاني
70
مشارق الدراري ( شرح تائية ابن فارض ) ( فارسي )
* ( هُوَ الأَوَّلُ والآخِرُ والظَّاهِرُ والْباطِنُ وهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ) * . وهذا الذي ذكرنا كله من احوال حضرة قاب قوسين ومقاماتها . اما مقام او أدنى المختص بسير نبيّنا محمد - ص - سيد الأولين والآخرين الذي تصدّى صاحب القصيدة لترجمانية مقامه ، فان ابتداء الشروع في السير فيه كان بعد الانتهاء إلى آخر هذه المقامات المذكورة كلها وسرّه ، شهود كل شيء في كل شيء فيه معنى كل شيء وكيفية حصول هذا السير والشهود ان يتحصّل بين الأسماء الذاتية ( نحو مفاتيح الغيب ) التي هي مفاتيح الغيب وأحكامها الوحدانية الثابتة في الرتبة الاولى ، المضافة إلى التجلي الأول و بين الأسماء الكلية المتعيّنة من التجلي الثاني بعد ظهور كمالاتها الاشتمالية والاختصاصية ايضا في سيرها الأول ورجوعها بكمالاتها ، اجتماع وامتزاج به حكم سراية المحبة الأصلية في كل واحد منها وفي مظاهرها الروحانية والنفسانية ، فيحصل من ذلك الاجتماع والامتزاج بتأثير الذاتيات في الصفاتيات والاصليات في الفرعيات ، ولد قلب نقى احدى جمعى محمدى ، هو صورة عين البرزخية الاولى الاصلية وينجلي فيه عين الاولى الاحدى الجمعى ، الذي كان في الأول نوره على ما أشرنا اليه غير مرّة ولهذا كان حبيب الله من أخص أسمائه . فلا جرم لما التزم صاحب القصيدة ان يكون بنظمه مترجما عن ذوقه وسيره في مقاماته وتطوراته في أطوار تقلَّباته صلى الله عليه و سلم ، كان مشرح تقريره نظما على لسان المحبة المختصّة به وبحقيقته - صلوات الله وسلامه عليه - » . مؤلف كتاب « ابن الفارض والحبّ الإلهي » بدون توجه به مرام ومغزاى صاحب قصيده و بدون مراجعه تحقيقي به شرح محقق فرغانى وعدم غور در افكار عرفاى اسلامى ، مطالبى به رشتهء تحرير آورده است كه مىتوان گفت اصلا ابن فارض را نشناخته و به اهميت شرح فرغانى پى نبرده و به اين مهم كه كليه شارحان حق تحرير مقاصد صاحب قصيده واهليّت غور در اين اثر بىنظير در باب خود را دارا بوده اند ، از محقق فرغانى متأثر شده اند و چون صاحب قصيده ، مترجم ذوق و سير حضرت ختمى مرتبت در مراتب سلوك است و در اصول وكليات اين مسأله بين محققان از عرفا اختلاف اساسى وجود ندارد ، مسلما فرغانى و ديگر أكابر ، قصيده را به مذاقى غير از باب تحقيق شرح نكرده اند و در كلمات ابن عربى واتباع او نيز ، در مقام اصول وكليات راجع به سير جناب ختمى مقام در مقامات وأطوار ودرجات سلوك ، چيزى قابل توجه زايد بر آن چه صاحب قصيده تقرير فرموده ، ديده نمىشود و اگر چيزى